ابن منظور
496
لسان العرب
ثعلب . وقد قَنِمَ سِقاؤه ، بالكسر ، قَنَماً أي تَمِه . وقَنِمَ الجَوْزُ ، فهو قانم أي فاسد . والأَقانِيمُ : الأُصول ، واحدها أُقْنُوم ؛ قال الجوهري : وأَحسبها رومية . قهم : القَهِمُ : القليل الأَكل من مرض أَو غيره . وقد أَقْهَمَ عن الطعام وأَقْهى أي أَمْسَكَ وصار لا يشتهيه ، وقَهِيَ لبعض بني أَسد . وحكى ابن الأَعرابي : أَقْهَمَ عن الشراب والماء تركه . ويقال للقليل الطُّعْم : قد أَقْهَى وأَقْهَمَ . وقال أَبو زيد في نوادره : المُقْهِمُ الذي لا يَطْعَمُ من مرض أَو غيره ، وقيل : الذي لا يشتهي الطعام من مرض أَو غيره . وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي : أَقْهَمَ فلان إلى الطعام إقْهاماً إذا اشتهاه ، وأَقْهَمَ عن الطعام إذا لم يَشتَهه ؛ وأَنشد في الشهوة : وهْو إلى الزّادِ شَدِيدُ الإِقْهامُ وأَقْهَمتِ الإِبل عن الماء إذا لم تُرده ؛ وأَنشد لجَهْم ابن سَبَل : ولو أَنّ لُؤْمَ ابْنَيْ سُلَيمانَ في الغَضى * أَو الصِّلِّيانِ ، لم تَذُقْه الأَباعِرُ أَو الحَمْضِ لاقْوَرَّتْ ، أَو الماءِ أَقْهَمَتْ * عن الماء ، حِمْضِيَّاتُهُنَّ الكَناعِرُ قال الأَزهري : من جعل الإِقْهام شهوة ذهب به إلى الهَقِمِ ، وهو الجائع ، ثم قلبه فقال قَهِم ، ثم بَنى الإِقْهام منه . وقال أَبو حنيفة : أَقْهَمَت الحُمُر عن اليبيس إذا تركته بعد فِقدان الرَّطْب ، وأَقهَمَ الرجلُ عنك إذا كَرِهَك ، وأقهَمَت السماءُ إذا انقَشَعَ الغَيمُ عنها . قهرم : القَهْرَمان : هو المُسَيْطِرُ الحَفِيظ على من تحت يديه ؛ قال : مَجْداً وعِزّاً قَهْرَماناً قَهْقَبا قال سيبويه : هو فارسي . والقُهْرمان : لغة في القَهْرمان ؛ عن اللحياني . وتُرْجُمان وتَرْجُمان : لغتان . قال أَبو زيد : يقال قَهْرمانٌ وقَرْهَمانٌ مقلوب . ابن بري : القَهرمان من أُمناء الملك وخاصته ، فارسي معرب . وفي الحديث : كتَب إلى قَهرمانِه ، هو كالخازِن والوكيل الحافظ لا تحت يده والقائم بأُمور الرجل بلغة الفرس . قهقم : القِهْقَمُّ : الذي يبتلع كل شيء . الأَزهري : القَهْقَم الفحل الضخم المغتلم . أَبو عمرو : القَهْقَبُّ والقَهْقَمُّ الجمل الضخم . قوم : القيامُ : نقيض الجلوس ، قام يَقُومُ قَوْماً وقِياماً وقَوْمة وقامةً ، والقَوْمةُ المرة الواحدة . قال ابن الأَعرابي : قال عبد لرجل أَراد أن يشتريه : لا تشترني فإني إذا جعت أَبغضت قَوْماً ، وإذا شبِعت أَحببت نَوْماً ، أي أَبغضت قياماً من موضعي ؛ قال : قد صُمْتُ رَبِّي ، فَتَقَبَّلْ صامتي ، * وقُمْتُ لَيْلي ، فتقَبَّل قامَتي أَدْعُوك يا ربِّ من النارِ التي * أَعْدَدْتَ للكُفَّارِ في القِيامةِ وقال بعضهم : إنما أَراد قَوْمَتي وصَوْمَتي فأَبدل من الواو أَلفاً ، وجاء بهذه الأَبيات مؤسَّسة وغير مؤسسة ، وأَراد من خوف النار التي أَعددت ؛ وأَورد ابن بري هذا الرجز شاهداً على القَوْمة فقال : قد قمت ليلي ، فتقبَّل قَوْمَتي ، * وصمت يومي ، فتقبَّل صَوْمَتي ورجل قائم من رجال قُوَّمٍ وقُيَّمٍ وقِيَّمٍ وقُيَّامٍ وقِيَّامٍ . وقَوْمٌ : قيل هو اسم للجمع ، وقيل : جمع . التهذيب : ونساء قُيَّمٌ وقائمات أَعرف .